لحظةٍ كانت تنبض بالفرح وبين ثياب العيد البيضاء تنسج حكايةُ ليلٍ بنفسيجي تزهر من دماءٍ تحولت إلى قدر محتوم مقتل سلام أسودَ ضياءَ الحياة وبدأت رحلةُ الانتقام التي تغطي الأيام بسوادٍ لا يرحم
لحظةٍ كانت تنبض بالفرح وبين ثياب العيد البيضاء تنسج حكايةُ ليلٍ بنفسيجي تزهر من دماءٍ تحولت إلى قدر محتوم مقتل سلام أسودَ ضياءَ الحياة وبدأت رحلةُ الانتقام التي تغطي الأيام بسوادٍ لا يرحم