ثوران جبل فيزوف في عام ثمانين بعد الميلاد وما تبعه من آثار على المدينة الرومانية التي بقيت محفوظة على مدار القرون لتدفعنا لاستكشاف حياة أهلها وطبيعة العمارة والفنون في تلك الفترة الزمنية الغابرة
ثوران جبل فيزوف في عام ثمانين بعد الميلاد وما تبعه من آثار على المدينة الرومانية التي بقيت محفوظة على مدار القرون لتدفعنا لاستكشاف حياة أهلها وطبيعة العمارة والفنون في تلك الفترة الزمنية الغابرة