فقد والدته لم يستطع عماد تصديق الرحيل فابتكر عالما يحكي فيه معها تفاصيل أيامه قبل رمضان وتصبح تلك اللقاءات الخيالية ملجأه الوحيد وسط صراع داخلي مع عائلته التي ترفض الحزن ظنا منها واجب التماسك الاجتماعي
فقد والدته لم يستطع عماد تصديق الرحيل فابتكر عالما يحكي فيه معها تفاصيل أيامه قبل رمضان وتصبح تلك اللقاءات الخيالية ملجأه الوحيد وسط صراع داخلي مع عائلته التي ترفض الحزن ظنا منها واجب التماسك الاجتماعي